الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 60
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
إلى الذمّ أقرب وتعلّق الوحيد في التّعليقة لمنع قرب الوزارة إلى الذّنب باقترانه بمحمّد بن إسماعيل لا وجه له ضرورة انّ الاقتران في الوزارة لا يلازم الاقتران في الوثاقة بوجه فالحق ان الرّجل مجهول وقد وصفه بالجهالة في الوجيزة وعدّه في الحاوي في عداد الضّعفاء وقال انّ الوزارة لا تثبت مدحا يدخله في الحسن انتهى والعجب من ابن داود حيث اثبته في القسم الأوّل من دون ان يشير كالخلاصة إلى التوقّف فيه ونسب إلى الكشي ره عدّه فيمن لم يرو عنهم ( ع ) مع انّ الكشي ذكره مع محمّد بن إسماعيل في رجال الرّضا ( ع ) بقي هنا أمران الأوّل انّه حكى عن المجمع للمولى عناية اللّه انّه احتمل كونه المراد بأحمد بن حمزة في الخبر المتقدّم في ترجمة إبراهيم بن محمّد الهمداني المتضمّن لوصفه ( ع ) جمعا منهم أحمد بن حمزة بانّهم ثقات وأنت خبير بانّ أحمد بن حمزة في الخبر المذكور انّما هو ابن حمزة بن اليسع الأتى لانّه المصادف لزمانه ( ع ) وامّا ابن حمزة هذا فقد كان في زمان المنصور وهو قد هلك قبل سنة المائة والثمانين فيبعد بقاء احمد هذا من ذلك الزمان إلى زمان صدور التوثيق مضافا إلى تصريح أهل الخبرة بكون المراد بأحمد في خبر التوثيق هو ابن اليسع الأتى الثّانى انّه حكى بعضهم عن رجال ابن داود انّه عنون كلّا من أحمد بن بزيع وأحمد بن اليسع مرّتين وهو اشتباه نشأ من غلط نسخة النّاقل وانّما عنون ابن داود تارة أحمد بن حمزة بن بزيع وأخرى أحمد بن عميرة بن بزيع وثالثة أحمد بن حمزة بن اليسع ورابعة أحمد بن اليسع ولا ريب في تغاير المذكورين 349 أحمد بن حمزة بن عمران القمّى يأتي في ترجمة جدّه عمران بن عبد اللّه القمّى ما يدلّ على كونه معتمدا عند المحدّثين والشّيوخ بل كونه من الشيوخ حيث استفسروا منه عن روايتين وردتا في جدّه 350 أحمد بن حمزة بن اليسع بن عبد اللّه القمّى الضّبط اليسع « 1 » بفتح الياء المثناة والسّين المهملة ثمّ العين غير المعجمة اسم أعجمي ادخل عليه الألف والّلام وقد تقدّم ضبط القمّى في ادم بن إسحاق الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وقال انّه ثقة وقال النّجاشى ره أحمد بن حمزة بن اليسع بن بن عبدة اللّه القمّى روى أبوه عن الرّضا عليه السّلم ثقة ثقة له كتاب نوادر انتهى ومثله في الخلاصة بحذف له كتاب نوادر ووثّقه في رجال ابن داود والحاوي والوجيزة والبلغة ومشتركات الطّريحى والكاظمي ورجال الوسائل وغيرها أيضا وقد مرّ في إبراهيم بن محمّد الهمداني الخبر المتضمّن لتوثيق جمع منهم أحمد بن حمزة وقد حكم أهل الخبرة بانّه ابن اليسع ولعلّه بقرينة رواية أخرى قريبة منها مصرّح فيها باليسع رواها في البحار حيث قال قد كان في زمن السّفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسّفارة منهم أحمد بن إسحاق وجماعة خرج التوقيع في مدحهم روى أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد الرّازى قال كنت انا وأحمد بن عبيد اللّه بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرّجل فقال أحمد بن إسحاق وإبراهيم بن محمّد الهمداني وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات انتهى ما في البحار التميز ميّزه في مشتركات الطّريحى والكاظمي بوروده في طبقة رجال الهادي ( ع ) وزاد في الثّانى التميّز برواية عبد اللّه بن جعفر الحميري عنه وذكر في جامع الرّوات رواية الحسين بن سعيد ومحمّد بن جمهور ومحمّد بن موسى ومحمّد بن أحمد بن يحيى وعلىّ بن مهزيار وعبد اللّه بن جعفر ومحمّد بن عيسى العبيدي عن أحمد بن حمزة وروايته هو عن أبان بن عثمان والحسين بن المختار ومحمّد بن خالد وزكريّا بن ادم وفيما ذكره قدّه تامّل لعدم وضوح كون المراد بأحمد بن حمزة في تلك الأسانيد هو خصوص ابن حمزة بن اليسع ولعلّه غيره فتدبّر 351 أحمد بن حمويه بالحاء المفتوحة ثمّ الياء السّاكنة ثمّ الواو المفتوحة ثمّ الياء السّاكنة ثمّ الهاء ولم أقف في ترجمته الّا على عدّ الشّيخ ره في رجاله له من أصحاب السّجاد عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 352 أحمد بن الخضر بن أبي صالح الخجندى الضّبط الخجندى بضمّ الخاء المعجمة وفتح الجيم وسكون النّون ثمّ الدّال المهملة ثمّ الياء نسبة إلى خجندة بلدة مشهورة بما وراء النّهر على شاطى سيحون بينها وبين سمرقند عشرة أيام نزهة في وسطها نهر جارى الترجمة لم أقف فيه الّا على ما في التّعليقة من انّه ذكره الصّدوق رحمه اللّه مترضّيا عليه وكنّاه بابى العبّاس قلت ترضّى الصّدوق ره عليه برهان لحسنه واللّه العالم 353 أحمد بن الخضيب بفتح الخاء المعجمة ثمّ الضّاد المعجمة المكسورة ثمّ الياء المثناة السّاكنة ثمّ الباء وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي عليه السّلم وروى في الإرشاد وكشف الغمّة والكافي عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي يعقوب قال رايت أبا الحسن عليه السّلم مع ابن الخضيب يتسايران وقد قصّر أبو الحسن عليه السلام فقال له ابن الخضيب سر جعلت فداك فقال أبو الحسن ( ع ) أنت المقدم فما لبثنا الّا أربعة ايّام حتى وضع الدّهق « 2 » على ساق ابن الخضيب فقتل قال والخ عليه ابن الخضيب في الدّار التي كان قد نزلها وطالبه بالأنتقال منها وتسليمها اليه فبعث اليه أبو الحسن ( ع ) لاقعدنّ لك من اللّه مقعدا لا نبقى لك معه باقية فاخذه اللّه في تلك الأيّام وأقول في الخبر دلالة على ضعف الرّجل ولو نوقش في ذلك لكفت جهالته في ترك خبره 354 احمد داخوس الضّبط داخوس بالدّال المهملة المفتوحة ثمّ الألف ثمّ الخاء المعجمة المضمومة ثمّ الواو ثمّ السّين المهملة لقّب احمد به لكون صنعته الفصل بين الجلد واللحم بادخال اليد بينهما لسلخ جلد الذبيحة فانّ فاعل ذلك يسمّى داخوسا باعجام الخاء واهماله كما في التّاج وبعض نسخ الرّجال بالاهمال ويحتمل على الاهمال انّه لقّب به لقرحة خرجت في يده في زمان وبقي اللقب عليه بعد البرء الترجمة لم أقف على من تعرّض لذكر الرّجل غير الميرزا في المنهج وفي بعض النّسخ منه ونسخة مصحّحة من جامع الرّوات زيادة كلمة ابن بعد احمد مع ابدال السّين بالشين المعجمة وعليه يكون من الدّخش بمعنى الامتلاء لحما وقد اقتصر الميرزا في ترجمته على قوله له الدّعوات مجهول واقتصر في جامع الرّوات على نقل ذلك عن الميرزا ره 355 أحمد بن داود الدّينورى أبو حنيفة كان من أهل دينور مدينة من اعمال الجبل قرب قرميسين بينها وبين همذان نيف وعشرون فرسخا كثيرة الثّمار والزّروع قاله في المراصد وقد عنونه ابن النّديم وقال اخذ عن البصريين والكوفيّين وكان مفنّنا في علوم كثيرة وثقة فيما يرويه معروف بالصّدق وعدّ له ستّة عشر كتابا وأقول ان كان اماميّا كان من الثقات لتوثيق ابن النديم وحيث لم يتحقّق لنا مذهبه لم نعده الّا موثّقا اخذا بالقدر المتيقن والعلم عند اللّه تعالى 356 أحمد بن داود بن سعيد الفزاري أبو يحيى الضّبط سعيد بالسّين المهملة المفتوحة ثمّ العين المهملة ثمّ الياء المثنّاة ثمّ الدال المهملة مكبّر ويحتمل كونه مصغّرا وقد مرّ ضبط الفزاري في أبان بن أبي عمران الترجمة قد عدّه الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) قال أحمد بن داود بن سعيد الفزاري أبو يحيى الجرجاني كان عاميّا متقدّما في علم الحديث ثمّ استبصر له كتب ذكرناها في الفهرست انتهى وقال في الفهرست أحمد بن داود بن سعيد الفزاري يكنّى أبا يحيى الجرجاني وكان من اجلّة « 3 » أصحاب الحديث من العامّة رزقه اللّه هذا الامر وله تصنيفات كثيرة في فنون الاحتجاجات على المخالفين وذكر محمّد بن إسماعيل النّيسابورى انه هجم عليه محمّد بن طاهر وامر بقطع لسانه ويديه ورجليه وبضرب الف سوط وبصلبه لسعاية كان سعى بها محمّد بن يحيى الرّازى وابن البغوي وإبراهيم بن صالح لحديث روى محمّد أبو يحيى الرّازى لعمر بن الخطّاب فقال أبو يحيى ليس هو عمر بن الخطّاب هو عمر بن شاكر فجمع الفقهاء فشهد مسلم انّه على ما قال هو عمر بن شاكر وانكر ذلك أبو عبد اللّه المروزي وكتمه بسبب محمّد بن يحيى عنه وكان ابن يحيى قال هما يشهدان لي فلمّا شهد مسلم قال غير هذا لم يشهد فشهد بعد ذلك المجلس عنده رجل وخلّى عنه فمن كتبه كتاب خلاف عمر برواية الحشوية كتاب محنة البّانية يصف فيه مذاهب الحشويّة وفضائحهم كتاب مفاخرة البكريّة والعمريّة كتاب الردّ على الأخبار الكاذبة يشرح فيه نقض كلّما رووه لسلفهم كتاب مناظرة الشيعي والمرجئ في المسح على الخفّين واكل الجرى وغير ذلك كتاب الغوغاء من أصناف الامّة من المرجئة والقدريّة والخوارج كتاب المتعة والرّجعة والمسح على الخفّين وطلاق الرّجعة كتاب التسوية بيّن فيه خطاء من حرّم تزويج العرب في الموالى كتاب الصّهاكى كتاب فضائح الحشويّة كتاب التفويض كتاب الأوائل كتاب طلاق المجنون كتاب استنباط الحشويّة كتاب الردّ على الحنبلي كتاب الردّ على الشجري كتاب في نكاح السّكران ذكره الكشي في كتاب معرفة الرّجال انتهى ما في الفهرست ومثله ما ذكره
--> ( 1 ) يأتي في أحمد بن اليسع أوضح من ذلك . ( 2 ) الدهق - محرّكة - خشبان يغمز بهما الساق . ( 3 ) خ ل جملة .